يرحب بالزائر من
 
 
 
الدليل العربي الدليل العالمي الألعاب الأسرة المسلمة قوانين المنتدى   التسجيل فى المعهد العربي البحث المتقدم التقويم الأسئلة الشائعة جديد المواضيع
« جديد مشاركات المعهد العربي »
         :: قتيل و22 جريحا في انفجار في مقر الحكومة في تايلا (آخر رد :مراسل المعهد)       :: مقتل شخص في انفجار قنبلة في تايلند (آخر رد :مراسل المعهد)       :: استشهاد قسامي اثر اصابته بشظايا قذيفة محلية شر (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: الصحة تحذر اصحاب المذاخر بالغاء اجازات (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: العراق يوقع اتفاقية تعاون مع الوكالة ا (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: الغاء العمل بالبطاقة الوقودية في توزيع (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: مصرع 4 من افراد الشرطة اثر حادث مروري في (آخر رد :مراسل المعهد)       :: وفاة والد الفنانه منى زكي (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: اندونيسيا تعتزم زراعة 100 مليون شجرة (آخر رد :مراسل المعهد)       :: العراق: هدية الزفاف في ارمينيا بقرة (آخر رد :مراسل المعهد)      

 
أهلا وسهلا بك إلى المعهد العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
اجعلنا الرئيسية اضفنا في مفضلتك إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
 

 
العودة   المعهد العربي > المعهد الإسلامي > الركن الإسلامي العام
 


الركن الإسلامي العام ما يتعلق بالدين الأسلامي من حوارات عامة

البحث السريع

إضافة رد   LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1 (permalink)  
قديم 11-03-2008, 03:08 PM
الصورة الرمزية أحمد v v
أحمد v v أحمد v v غير متواجد حالياً
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 23-08-2007
المشاركات: 2,323
الجنس : ذكر
 
افتراضي حسبنا الله ونعم الوكيل

 

حسبنا الله ونعم الوكيل
كتبه/ ياسر برهامي
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، أما بعد،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نسطر الكلمات والقلوب يعتصرها الألم على حال أمتنا الغالية في أماكن شتى وأحداث مزعجة مقلقة لقلب كل مؤمن آخرها ما يجري في فلسطين، دماء تُسفك ومساكن تُهدم ومدن تُقتحم وحرمات تُنتهك، وما لنا بنصرتهم يد إلا التضرع لمالك الملك وجبار السماوات والأرض أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، ولكن وجدت خواطر أرجو الله أن تكون إيمانية عساها أن تكون نافعة لنا ولإخواننا المجاهدين والمستضعفين في كل مكان:-

(1) جندي واحد من اليهود يؤسر ليس له عند الله حرمة قامت الدنيا ولم تقعد بعد لإطلاق سراحه والانتصار له، ومئات الألوف من أسرى المسلمين رجال ونساء وأطفال في المشارق والمغارب لا يتكلم عنهم أحد ولا يشعر بهم أحد إلا من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد يدعو لهم في ظلمة الليل وفي حال السجود والواحد منهم حرمته عند الله كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام في أعظم الأيام حرمة عند الله يوم النحر ويوم عرفة.
ويعانون من أنواع الألم والظلم والطغيان والتعذيب ما لا يعلمه إلا الله، ويحتملون ما لا تحتمله جبال، من لهم؟ لهم الله عز وجل ينتصر لهم ويذل من ظلمهم ولو في عقر بيته ويهين من أراد إهانتهم ولو بعد حين، أليس في شارون عبرة لأولي الألباب (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) (البروج: 12-13) .

(2) عجيب صبر المؤمنين واحتمالهم وثباتهم على إيمانهم رغم الأهوال ورغم الدمار والهلاك الذي يحيط بهم، لكنه معجزة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن دلائل نبوته، لأنه دليل على ما يصنعه الإيمان إذا خالط بشاشته القلوب، وأن ما جاء به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الذي تزكو به النفس الإنسانية وينشرح به الصدر والقلب حتى يصل إلى احتمال ما لا يحتمله عامة البشر مع الرضا عن الله، وشهود فضله فيما أعطى، وشهود حكمته فيما أخذ، وشهود عدله فيما أصاب، وشهود عزته في انتقامه من الظالم الباغي بعد حين، وشهود حلمه في الإمهال، وشهود رحمته في اصطفاء الشهداء، فله الحمد على كل حال.

(3) حقوق الإنسان عند الغرب صنم عجوة يأكلون منه في اليوم الواحد العشرات بل المئات لجوع قلوبهم وعطشها الذي لا يسد، فلماذا كانت المطالبات بإطلاق سراح الجندي اليهودي وهو ليس مدنياً بل حربي بكل معنى الكلمة. وبكم الألسنة وعمى العيون عن الألوف من المسلمين المدنيين ومنهم النساء والأطفال المسجونين في سجون اليهود والأمريكان. أم إنهم ليسوا عندهم من بني الإنسان؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

(4) مرت بالأمة محن أشد مما نحن فيه ولم تمت، فيوم دخل الصليبيون بيت المقدس قتلوا كل من بها من المسلمين، وجعلوا المسجد الأقصى مزبلة واصطبلاً للحيوانات ورفعوا صليباً على قبة الصخرة، واليهود والأمريكان يخافون اليوم أن يفعلوا ذلك لئلا تنتفض الأمة أكثر من انتفاضها وصحوتها، ومع كل ما جرى تغيرت الموازين في نحو ثمانين سنة وعاد المسلمون إلى بيت المقدس بفضل الله وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.
فموازين القوى ليست من عند الناس وإنما هي بيد الله وعلى قدر اكتمال الإيمان في النفوس يكون سرعة تغير الموازين (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد: 11).
وإنما قدر الله البلايا على أمة الإسلام لأنه يريد منها عبودية في المحنة، ويريد منهم ثباتاً في الغربة، ويجب أن يرى منهم البذل والتضحية وعدم مداهنة الأعداء رغم القلة والاستضعاف، فلا بد أن نستحضر أنها أيام تمر، وأدوار تُؤدَّى فانظر أين جعلك الله لتعلم منزلتك عنده.
"إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر أين أقامك"
ولا نشك أن من يجتبيهم الله للثباتعلى الدين والدفاع عنه والنصرة له باليد واللسان والنفس والمال في فترات الغربة هم من المصطفين الأخيار، وأما متى تتغير فترة الإحراق وتأتي فترة الإشراق فليس لنا أن نحدد ذلك، ولعلنا في فترة الإحراق أعظم إيماناً وإسلاماً من فترة الإشراق، ولعلنا في عافية وعصمة من الله أن لا تكون الدنيا بأيدينا مع الأمراض والعلل والشهوات والمنافسات فتهلكنا كما أهلكت من كان قبلنا، فهل تساوي الدنيا الحقيرة أن نتنازل عن شيء من عقيدتنا في سبيلها تحت ضغط الواقع، نسأل الله العافية.

(5) موازين المصالح والمفاسد في مقاومة أعداء الإسلام موكولة إلى علماء أهل السنة في محل المقاومة، فعليهم أن يتقوا الله في اجتهادهم حتى لا يتخاذلوا عن أمر ممكن فيه مصلحة المسلمين وكيد الكافرين، وفي نفس الوقت حتى لا يتقدموا على المسلمين على ما فيه إصلاحهم أو ضررهم وما لا طاقة لهم به ثم يتراجعون عند ذلك، فاتقوا الله يا علماء المسلمين ويا قادة المسلمين في أرض الجهاد واستشعروا مدى الأمانة في أعناقكم، نسأل الله لنا ولكم الهداية والسداد.

(6) وأخيراً هلا أكثرنا من الصلاة والسجود في هذه الأيام العصيبة نصرة للمستضعفين والمجاهدين (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) (البقرة: 153-157

من صوت السلف



توقيع أحمد v v
ــــ
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار



وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد v v ; 11-03-2008 الساعة 03:11 PM.
Share Post on Facebook!Mixx This Post!Yahoo This Post!
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

الكلمات الوصفية
حسبنا, الله, ونعم, الوكيل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة شجرة النسب الطاهر لرسول الله محمد صلي الله عليه وسلم abdelhak-kech الصور الإسلامية 3 11-09-2008 12:21 AM
صور تسبح الله سبحان الله وبحمده مرجانه الصور الإسلامية 4 08-09-2008 03:29 AM
موقع محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم مرجانه الركن الإسلامي العام 2 05-03-2008 12:58 AM
لقد بعث لى الله رسالة فعلمت ان الله معى( انها قصتى) hussein pop ركن القصص و الروايات 9 01-01-2008 12:55 AM
اجعل جهازك يبدا بسم الله وينتهي بحمد الله نور القمر ركن البرامج و انظمة التشغيل 1 12-11-2007 09:46 PM


الساعة فى المعهد العربي 11:52 AM بتوقيت مكة المكرمة
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.