السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : الشاباك يزعم اعتقال عنصرين من الجهاد بتهمة التخطيط لقتل اسرائيليين كبار
وصف الخبر :

إخباريات- نادر الصفدي
كشف جهاز الشاباك الإسرائيلي النقاب مساء اليوم الخميس عن اعتقاله لمواطنين فلسطينيين ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة رام الله بالضفة الغربية ، بتهمه الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والاتصال بحزب الله اللبناني والتحضير للقيام بعمليات فدائية بحق مسؤولين بارزين إسرائيليين.
وقال الجهاز حسب ما ذكرته الإذاعة العبرية " ان الشابين من مدينة شفاعمرو، أنيس صفوري وهو طالب جامعي يدرس موضوع الاتصالات في جامعة بيرزيت وحسام خليل وهو طالب يدرس الهندسة الكهربائية في الأردن متهمان بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والاتصال بحزب الله.وتم اعتقالهما لتلك الأسباب ".
وأضاف الجهاز :" ان نشطاء الجهاد الإسلامي خططا لعملية عسكرية وعملية إطلاق نار على احد معابر الجيش الإسرائيلي في عطروت، إلى جانب رام الله وان الشبكة التي عملت لحساب الجهاد الإسلامي اقترحت خططا للمس بإسرائيليين يتبوءون مناصب رفيعة كالطيارين والعلماء والمحاضرين في الجامعات".
كما اتهم الجهاز الشابين بمحاولة شراء أسلحة والاتصال مع الجهاد الإسلامي في سوريا ، وستطلب الشرطة الإسرائيلية غدا من محكمة الصلح في عكا تمديد فترة اعتقالهما..
وبحسب صحيفة بانوراما الصادرة في الداخل الفلسطيني، فقد ذكرت والدة الشاب انيس صفوري ، راوية الشنطي : " ان هذه الادعاءات كاذبة ، واصبح عمل الشرطة والمخابرات في معرفة الافكار كعمل المنجمين ، ان اعتقال انيس وحسام كان مستهدفا ومن الواضح ان اجهزة المخابارات تستهدف الطلاب الجامعين لانها تعرف ان هنالك نهضة طلابيه وتحاول ان تضربها بكل ثمن ".
واضافت الشنطي ، قائلة : " ان تضخيم الملف من قبل الشرطة هو من اجل الشعور بنشوة قوة السلطه ، كي يقولوا للمجتمع اليهودي اننا كشفنا خلايا ارهابية ، فهذا كلام فارغ ونابع لتغطية خسارتهم بالحرب الاخيرة ، واذا كان شباب في جيل 18 او 19 سنة يشكلون خطرا على امن الدولة معناه ان وضع الدولة صعب للغاية ".