السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : كتائب القسام تحذر من نوايا عدوانية للاحتلال على غزة
وصف الخبر :

اخباريات:
حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم الأربعاء 8-10-2008، من أن التدريبات التي يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة وفي محيطه "تؤكّد على النوايا العدوانية الإسرائيلية"، مؤكداً استعدادها لصد أي عملية إسرائيلية.
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في تصريح صحفي تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية "إن الإدعاء الإسرائيلي بأن هذه تدريبات لأغراض دفاعية" هو أمر مثير للسخرية، فمتى كان الاحتلال في موقع الدفاع؟".
واعتبر أبو عبيدة "أن هذه التدريبات تكشف ما يخبّؤه الاحتلال في قادم الأيام، وهي تؤكّد أحقّيتنا كمقاومة فلسطينية في التدريب والإعداد والحشد للمرحلة القادمة حتى ولو في ظل التهدئة المؤقتة الراهنة".
وتوعد المتحدث بأن يدفع الجيش الاحتلال والمستوطنين ثمن أي عملية عسكرية على غزة قائلاً: "‘ن كتائب القسام أخذت على عاتقها أن تكون رأس الحربة ومقدمة الصف وطليعة المقاومة وأي هجوم صهيوني جديد على القطاع سيدفع الجنود والمغتصبون الصهاينة ثمنه غاليا".
وشدد المتحدث "أن كتائب القسام مستعدة أكثر من أي وقت مضى للتصدي والدفاع والمقاومة في حال نفّذ الصهاينة أي عدوان جديد على أرضنا وأهلنا في القطاع".
وقال " الرد على العدوان هو المواجهة والمقاومة الشرسة والدم بالدم والقصف بالقصف، وسيحصد الصهاينة الثمرة المرة العلقم لأي عدوان جديد، فليستعدوا لجولات جهادية ساخنة، وليحذروا من غضبتنا، فمنطق الغطرسة الصهيونية لن يجر عليهم سوى الندم والهزيمة".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ مساء الأحد الماضي وحتى يوم أمس تدريبات عسكرية على طول المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل شرق قطاع غزة.
وقال أفيحاي أدرعي الناطق باسم الجيش "إن القوات العسكرية الإسرائيلية تجري تمارين لها داخل الأراضي الإسرائيلية في المنطقة المحاذية للقطاع، موضحاً أن هذه التمارين ستدوم لمدة يومين".
وادعى أدرعي أن الجيش الإسرائيلي يقوم بهذه التمارين لأغراض دفاعية، وخلالها سيتمكن الفلسطينيون من مشاهدة عدد من الجنود والآليات العسكرية إضافة إلى طيران حربي سيجوب أجواء تلك المنطقة.
يذكر أن اتفاق شفوي للتهدئة يسري بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية منذ 19 حزيران/يونيو الماضي على أن يمتد لستة شهور.