السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : ماكين أوباما يتواجهان في مناظرتهما الثانية
وصف الخبر :

بدأ مرشحا انتخابات الرئاسة الأمريكية، الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما المناظرة التلفزيونية الثانية بينهما الليلة في ناشفيل بولاية تينيسي وسط مخاوف الناخبين حول الازمة المالية الطاحنة التي تعصف بالاقتصاد الامريكي.
وقد تمحور السؤال الاول الذي وجه للمتنافسين حول الصعوبات التي يواجهها مالكو الدور في البلاد.
وقال اوباما إن الولايات المتحدة تواجه اخطر ازمة مالية منذ انهيار الاسواق في عام 1929، وانه يجب فعل المزيد لمساعدة الطبقة المتوسطة في البلاد.
اما ماكين، فقال إنه في حال فوزه بالرئاسة فإنه سيأمر وزير ماليته بشراء الديون العقارية الفاسدة مما سيساعد في خلق فرص عمل جديدة واعادة الحياة الى الاقتصاد الامريكي المريض.
وقال المرشح الجمهوري: "علينا اعادة الاستقرار الى اسعار المساكن، وبذا نتيح لمواطنينا تحقيق الحلم الامريكي والبقاء في مساكنهم."
وشدد ماكين على سجله في التعاون مع سياسيي الحزبين في سبيل الاصلاح، وعلى استعداده لتحدي حزبه اذا اقتضت الضرورة ذلك.
وقال مهاجما منافسه: "لم يجرؤ البسيد اوباما على تحدي زعماء حزبه ولو لمرة واحدة حول اية قضية. لننظر الى سجله اضافة الى اقواله."
من جانبه، قال اوباما إن العملية السياسية في واشنطن يجب ان تتغير بحيث تضع مصالح المواطنين العاديين في قمة اولوياتها وضمان قدرتهم على البقاء في بيوتهم عن طريق تمكينهم من دفع المبالغ المستحقة عليهم شهريا.
وكان المرشحان قد تبادلا الاتهامات قُبيل ساعات فقط من بدء المناظرة.
فقد اتهم أوباما ماكين بانتهاج "تكتيكات تلطيخ السمعة" وقال إن خصمه الجمهوري لا يعير اهتماما كافيا للأزمة الاقتصادية التي تقض مضاجع المواطنين الأمريكيين.
أما ماكين، فقال إن أوباما "يكذب" بشأن صلاته بقضية قروض المنازل، وسأل عما قام منافسه الديمقراطي بإنجازه في الحكومة حتى الآن.
وقد ازدادت حدة التراشق بين المرشحين واكتست صبغة اتسمت بالمرارة واللجوء إلى استخدام لغة "رخيصة" في الوقت الذي تشير فيه نتائج استطلاعات الرأي إلى اتساع الهوة بينهما لصالح أوباما.
فوفقا لآخر استطلاع للراي أجرته مؤسسة جالوب الثلاثاء، فإن أوباما يحظى بدعم 50 بالمائة من الناخبين مقارنة بـ 42 بالمائة ممن يؤيدون ماكين.
أما استطلاع الرأي الذي أجرته محطة سي إن إن التلفزيونية الإخبارية، فقد أشار إلى أن أوباما حصل على دعم 53 بالمائة من الناخبين مقارنة بـ 45 بالمائة لصالح ماكين.
وما زال أوباما أيضا يحقق مكاسب في بعض الولايات الرئيسية المتأرجحة. فقد أشار آخر استطلاع أجرته صحيفة الواشنطن بوست إلى أن أوباما يتقدم بست نقاط على منافسه ماكين في أوهايو، وهي ولاية لا بد للمرشح الجمهوري من الفوز بها حتى يفوز بالرئاسة.
وقد أظهر الاستطلاع أيضا أن معسكر أوباما يتمتع بقدرة تنظيمية أقوى على الأرض، إذ تبين أن 43 بالمائة من الناخبين قد تم الاتصال بهم من قبل ناشطين في حملة أوباما، مقارنة بـ 33 بالمائة من الناخبين الذين قالوا إن حملة ماكين اتصلت بهم.
وفي ولاية ميسوري، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة راسموسين أن السناتور أوباما يتقدم على ماكين في الولاية التي كان الجمهوريون ينظرون إليها في السابق على أنها مضمونة التصويت لصالح مرشحهم.
ومع انتهاء عملية تسجيل الناخبين في العديد من الولايات الرئيسية منذ يوم الاثنين الماضي، أشارت الأدلة إلى أن غالبية الملايين الأربعة من الناخبين الجدد الذيت تمت إضافتهم إلى اللوائح الانتخابية قد سجلوا في الواقع كناخبين ديمقراطيين. فعلى سبيل المثال، قام اثنان من بين كل ثلاثة ناخبين في فلوريدا بتسجيل أنفسهم على أنهم ديمقراطيين.