السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : مليباند يقلل من اهمية تصريحات قائد عسكري حول عدم امكانية تحقيق نصر في افغانستان
وصف الخبر :

لندن (ا ف ب) - حاول وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند الثلاثاء التقليل من أهمية تلميحات القائد العسكري البريطاني في افغانستان بان القوات المتعددة الجنسيات لن تحقق نصرا "حاسما" في البلد المضطرب.
وكان البريغادير مارك كارليتون سميث صرح خلال اليومين الماضيين "لن نكسب هذه الحرب" ولن نتمكن سوى من تقليل تمرد طالبان الى مستويات يمكن التعامل معها.
الا ان مليباند قال في مدونته الرسمية على الانترنت ان تصريحات كارليتون سميث حرفت. وقال ان النجاح لا يعني "قتل كل فرد من افراد طالبان" ولكن ضمان ان تكون الحكومة الافغانية في السيطرة.
واضاف مليباند ان تصريحات القائد العسكري "محاولة صادقة لفهم حقيقة كيفية التعامل مع جهود مكافحة التمرد". واضاف ان "احباط محاولة طالبان السيطرة على الحكومة الافغانية هو مشروع مهم وحقق تقدما حقيقيا خلال سبع سنوات". وتابع "لكن ذلك لا يساوي قتل كل عنصر من عناصر طالبان او ان يتم على حساب حياة البشر".
واكد ان قوات طالبان منيت بهزائم عسكرية جسيمة لكنها لا تزال قادرة على شن هجمات "دموية".
واضاف ان "النجاح يعني ان يبني الشعب الافغاني مؤسساته التي سيحافظ عليها بنفسه ويحافظ على امنه (وامننا)".
وصرح كارليتون سميث لصحيفة "صنداي تايمز" ان على الناس ان لا يتوقعوا "نصرا عسكريا حاسما" واكد انه "من غير الواقعي" الاعتقاد بان القوات المتعددة الجنسيات يمكن ان تخلص افغانستان من العصابات المسلحة.
وتأتي تصريحات مليباد غداة خبر نشرته صحيفة الشرق الاوسط ذات التمويل السعودي وقالت فيه ان الحكومة الافغانية اجرت الشهر الماضي في مكة مباحثات مع حركة طالبان المتمردة وذلك على الرغم من نفي كل من كابول وطالبان لوجود اي مفاوضات بينهما.
ونقلت الصحيفة عن "مصدر افغاني مطلع" ان هذه المباحثات "جرت على مدار ثلاثة ايام في مكة المكرمة تحت رعاية سعودية". واوضحت ان "السعودية استضافت في العشر الاواخر من رمضان في مكة المكرمة محادثات بين ممثلين عن حكومة (الرئيس الافغاني حميد) كرزاي ووفد من حركة طالبان".
وانتهى شهر رمضان في 29 ايلول/سبتمبر وهدفت هذه المباحثات بحسب المصدر عينه الى "وقف العنف في الشارع الافغاني".
وكشفت الصحيفة ان بعثة طالبان ضمت خصوصا الملا محمد طيب اغا الذي كان يشغل منصب مدير مكتب زعيم طالبان الملا محمد عمر والناطق باسمه قبل ان يطيح بنظام طالبان نهاية 2001 تحالف دولي بقيادة اميركية بالاضافة الى وكيل احمد متوكل وزير خارجية الملا عمر.
وكانت الحكومة الافغانية الموالية للولايات المتحدة اعلنت انها تأمل اجراء مفاوضات مع حركة طالبان ونفت في الوقت عينه معلومات صحافية اميركية تحدثت عن اجراء جولة اولى من هذه المفاوضات في مكة بين 24 و27 ايلول/سبتمبر.
وبدوره نفى متحدث باسم طالبان وجود اي مفاوضات مع كابول.