كم كنت خائفه من ذلك اليوم
يوم اراك وفى عيناك نظره حنين
كل خطوه كنت اتقدم بها نحوك منذ لاح جسدك من بعيد
كانت تضيف لذاكرتى مشهد من الماضى..ماضينا الجميل
وعندما اقتربت وتصافحنا احسست باعصاب يدك
ترسل لى رساله
اشتقت اليك
نبره صوتك الذى عشقته
عيناك التى كانت ملاذى
حتى اناقتك التى احببتها
كلهن قالوا...اشتقنا لك
ماذا دهى عيناك ملأها الشوق والحنين؟؟ حتى ابتساماتك كانت تقطر حزنا
اعدتنى الى الآمى ثانيه يامن كنت حبيبى
كنت تحكى عن همومك وانا احدثك عن تطلعاتى
تحكى عن حزنك وانا عن سعادتى
ثم انت قويه
كلمه قلتها انت
فجرت بداخلى بركان الم ودموع غير مرئيه
حقا انا قويه بل أقوى منك
ولكن تأكد
تألمت لفراقك وحزنت عليك
وندمت لانى خسرتك
صدقنى يا أجمل ذكرياتى
اعلم انك تفهمنى أكثر من نفسى
لماذا هذا الضعف وهذا الحنين؟؟
لماذا بعد هذه الشهور؟؟
الف لماذا تدور فى رأسى
ارجوك مثلما أستلهمت قوتك منى فى الماضى
استلهمها الان
وكن مثلما عهدتك قوى من اجلى ونحن سويا
والاعظم ان تكون أقوى ونحن مفترقان
صدقنى مازالت احس بروحك ومازال طيفك فى حياتى
وذكرياتك تسكن قلبى
كفاك شوقا..كفاك حزنا
حتى تكفينى انا العذاب
لن اراك ثانيه
لن احتمل ان ارى هذا الحنين مره اخرى
كن اقوى حتى تستطيع رؤيتى
كن اقوى
لن اقول وداعا
سأقول الى اللقاء وانت مشتاق لى
ولكن بقوه
الى اللقاء ياماضى الجميل