السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : محاضرة في جامعة الخليل بعنوان "دور الجالية العربية والإسلامية في الاتحاد الأوروبي والدنمرك"
وصف الخبر :

الخليل- عنان الرجوب: عقد مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية (شمس) من مشروع ثقافة التسامح وقبول الآخر بالتعاون مع مجلس الطلبة في جامعة الخليل، اليوم، محاضرة ثقافية بعنوان "دور الجالية العربية والإسلامية في الاتحاد الأوروبي والدنمرك".
واستهل اللقاء بكلمة لرئيس الجالية الفلسطينية في الدنمرك د. فتحي العبد، عبر فيها عن سعادته لزيارته لمحافظة الخليل، وشكر عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، والمجلس الإداري، ومجلس اتحاد طلبة الجامعة على حفاوة الاستقبال، مشيرا إلى أن زيارته للمحافظة تهدف إلى التواصل والتعرف على نضالات الشعب الفلسطيني.
واستعرض العبد، تاريخ مدينة بيروت في لبنان ودورها النضالي واجتياحها عام 1982، موضحا أن تواجد الجالية الفلسطينية في الدنمرك هو أمر مفروض عليهم بشكل إجباري، لان الأمم الإسلامية أغلقت قلوبها، وبالتالي توجهت هذه الجالية إلى الدنمرك والدول الأوروبية، حسب تأكيده.
وعبر العبد عن مدى افتخاره بأنه من أبناء احد المخيمات في لبنان، مشيرا إلى أن مسالة الجالية تشكل ركيزة للقضية الفلسطينية، مبينا أن إعداد الجالية الفلسطينية بلغ 70 ألف فلسطيني في الدول الأوروبية.
وطالب الدول مزيدا من الدعم للجالية الفلسطينية في الدنمرك، وضرورة الدفاع عن قضيتهم،
موضحا أن الاتحاد الأوروبي مهم للجالية الفلسطينية، وانه ترشح في أحدى دوائره للدفاع عن الجالية الفلسطينية في الدنمرك تحت عنوان "من المخيم إلى البرلمان".
وفي حديثه عن القضية الفلسطينية، قال العبد أن الأخيرة هي مسؤولية الاتحاد الأوروبي قبل الدول العربية والإسلامية، وانه لا يمكن لها أن تنجح بدون دعم الأوروبيين وتأييدهم.
وأشار العبد إلى أن الدنمرك هي من اصغر الدول مساحة وعدد السكان حيث لا يتعدى الـ5 ملايين نسمة، وان تأثير الفلسطينيين فيها الذي يتجاوز عددهم 28 ألف مواطن معدوم، في حين تأثير التواجد اليهودي الذين لا يتجاوزوا الستة آلاف يهودي كبير، حسب وصفه.
وحول الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي وصفه بـ"سؤال المشاكل"، قال أن الصحيفة التي أصدرت الرسوم هي صحيفة يمينية متطرفة تهدف إلى الشهرة وإضعاف القرار السياسي.
وأشار إلى أن قضية الرسومات أشغلت الفلسطينيين عن القضايا الأخرى، وأنهم لم يتصرفوا بالشكل المطلوب مع هذه القضية، قائلا: "أن الفلسطينيين تجاه هذه القضية هم من اكبر الخاسرين".
وفي اتصال هاتفي مع رئيس مجلس طلبة جامعة الخليل مهند عمرو، أشاد بزيارة رئيس الجالية الفلسطينية في الدنمرك إلى الجامعة، ودعا السفراء العرب ورؤساء الجاليات في الدول العربية والأجنبية للتعاون مع الشبيبة الطلابية في الجامعات الفلسطينية، وعكس معاناتهم في ظل الحفاظ على الوحدة الفلسطينية.
من جانبه، وصف منسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة الخليل إبراهيم اسليمية، الجلسة بالجيدة جدا، مشيرا إلى أنها تهدف إلى تعريف الطلبة بأوضاع الجالية الفلسطينية في الدنمرك والدول الأوروبية.
وشدد اسليمية على ضرورة وجود شخص عربي وفلسطيني في البرلمان الأوروبي، موضحا أن نجاح د. فتحي العبد في انتخاباته سيشكل لوبي فلسطيني عند الأوروبيين والذي سينقل وجهة نظر القضية الفلسطينية بالشكل الصحيح.
ودعا اسليمية رئيس الجالية الفلسطينية في الدنمرك، للمزيد من التعاون وتبادل الزيارات فيما بينهم، بحيث تلتقي الشبيبة في جامعة الخليل بنظيرتها في الدنمرك، وشكر تلفزيون فلسطين ممثلا بالصحفي محمد السانوري ومرافقته للدكتور فتحي العبد خلال زيارته لمحافظة الخليل.
وفي نهاية اللقاء، أجاب العبد عن أسئلة الحضور واستفساراتهم.