السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : القرضاوي يدعو الفلسطينيين للتوحد ضد "مخطط العدو"
وصف الخبر :

اخباريات:
دعا العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، الفصائل الفلسطينية إلى التوحد للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية، مؤكدًا أنه لا صوت يعلو فوق صوت تحرير فلسطين، ولا للخلافات السياسية والمذهبية والعرقية والطائفية.. نعم لوحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهة أعداء الأمة.
وقال القرضاوي خلال أولى جلسات المؤتمر القومي الإسلامي السادس بقطر: إنهم "يختلفون في الأعراق: عرب وأكراد وأمازيغ وعجم، ويختلفون في الديانة كمسلمين ومسيحيين، ويختلفون في المذاهب كمسلمين سنة وشيعة، وكمسيحيين كاثوليك وأرثوذوكس.. ويختلفون في التوجهات الفكرية كيمين ويسار وقوميين ويساريين وإسلاميين، لكنهم يقفون صفا واحدا في خندق الدفاع عن القدس".
وموجها كلامه إلى الفرقاء الفلسطينيين، قال القرضاوي: "أيها الفلسطينيون عليكم أن تتحدوا ولا عذر لكم في عدم الاتحاد.. الاتحاد ليس مستحيلا".
وطالب زعيمي فتح وحماس محمود عباس وخالد مشعل بأن يلتقيا سعيا للصلح بين الحركتين، مؤكدا أنه: "لا بديل عن الصلح"، ومطالبا الأمة بأن تأخذ بيد الفلسطينيين إلى الوحدة.
وفي كلمته، توقع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قرب التوصل إلى اتفاق مصالحة مع فتح، محملا إسرائيل والولايات المتحدة مسئولية الانقسام بين الحركتين.
وقال مشعل: إن الفيتو الأمريكي "قوض جهود تطبيق اتفاق مكة" الذي وقعته فتح وحماس في فبراير 2007؛ لأن السعودية لم "تستشر واشنطن عندما دعت إلى الاتفاق"، كما أن "الأمريكيين هم من وقفوا في وجه اتفاق صنعاء" الذي وقعته الحركتان قبل أشهر.
وأردف: "ذهبنا إلى القاهرة وإلى عواصم عربية أخرى، وتفاهمنا مع الراعي المصري للحوار الوطني الفلسطيني، وتوصلنا إلى صيغة للمصالحة".
وأعرب عن تفاؤله بقرب التوافق قائلا: "نحن مستبشرون خيرا، والفصائل الفلسطينية كلها حريصة على إنجاح المصالحة، برغم أن هناك من يريد أن يقوضها على الأرض".
ودعا إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وكل الملاحقين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووقف الحملات الإعلامية المتبادلة لتوفير المناخ الإيجابي للمصالحة.