الأخوة الكرام اعضاء و زوار المعهد العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم اضافة خدمة مكتبة الفيديوهات اون لاين ملحقة بالمعهد العربي و يمكنكم تصفحها من هنا بالإضافة الى رؤية شرح عن الخدمة فى هذا الموضوع عبد الله [مدير المعهد العربي]
« جديد مشاركات المعهد العربي »
أهلا وسهلا بك إلى المعهد العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ومن داخل الكهف الجليدي أطلقت عدة نداءات هي أقرب ما تكون إلى الصرخات يا .. هوه. من يدفع الثلج الضخمة التى تسد على باب الكهف؟- من يمنحني قبسا من الشمس لأعطيه ما شاء من العمر.. من ؟ فليس غير الشمس يذيب الصقيع المتراكم على رأسي وعظامي ويوشك أن يجمد الدم فى عروقي......؟ الرجل القوي الذى بدا طيبا سمع استغاثتها، فدفع بكرة الثلج بعيدا عنها.. ثم حملها إلى خارج الكهف. كل الطرقات التى مرا بها ملتوية كالأفاعي، مظلمة كالقبور كلها..كلها.. شنيعة البرودة. تشعر بالكراهية نحوه حين يتقدمها – وتخاف منه حين يمضي خلفها.. توقف عند بيت قديم تبرز أحجاره كعظام الموتي قال أنه بيته. داخل البيت غرف كثيرة متراصة بغباء ، فى أحد الأركان تجلس سيدة فى منتصف العمر ، ترمقها بنظرة طويلة، وجهها نصف العجوز أبكم لا ينطق بشئ أمسك بيدها وانزوي بها فى إحدى الغرف- يده باردة كالموت أحكم غلق الباب سألته المرة تلو المرة الأخرى. يا سيدي أين الشمس؟! قال ستنعمين بها ولكن بعد أن (...........) - ما ا ا ا ذا؟ - أنت جافة كخشب السنط ولكن بعد أن (. .) ستدب حرارة الحياة فى دمك وتصيري دافئة"لينة" كغصن السيسبان.. وقد لا تحتاجين لحرارة الشمس .........وبعد – أن (. . .) قالت يا سيدي أين الشمس؟ رمقها بنظرة ساخرة، وأكمل بنشاط ارتداء ملابسه ، وأخذ يصفر بفمه محاكيا لحنا قديما ما.. ثم خرج وصفق الباب بقوة ، خلفه.. كانت البرودة قد تشعبت فى كل كيانها، تكورت فى صمت على نفسها.. فى انتظار ذلك الموت الـ... تمت