يرحب بالزائر من
 
 
 
الدليل العربي الدليل العالمي الألعاب الأسرة المسلمة قوانين المنتدى   التسجيل فى المعهد العربي البحث المتقدم التقويم الأسئلة الشائعة جديد المواضيع
 
اعلان هام:
 
 
« جديد مشاركات المعهد العربي »
         :: اوباما يريد الاستفادة من نجاحات اسلافه في البي (آخر رد :مراسل المعهد)       :: سَنَـغْلبُهم .. تميم البرغوثي (آخر رد :مراسل المعهد)       :: المنظمات الدولية والإقليمية أداوت استعمارية ف (آخر رد :مراسل المعهد)       :: المقاومة الوطنية والسرايا تشتبك مع قوة اسرائي (آخر رد :مراسل المعهد)       :: فيديو: شاهدوا ثورة الأتراك على فريق كرة السلة ا (آخر رد :مراسل المعهد)       :: الجيش الاسرائيلي ينذر سكان منطقة رفح باخلاء من (آخر رد :مراسل المعهد)       :: خليجي 19: عمان تكتسح العراق 4-0 (آخر رد :مراسل المعهد)       :: مفاجأة كويتية جديدة (آخر رد :مراسل المعهد)       :: قوات التحالف تؤكد مقتل خمسين متمردا في افغانست (آخر رد :مراسل المعهد)       :: موجة برد تضرب اوروبا وتودي بحياة ثمانية اشخاص (آخر رد :مراسل المعهد)      

 
أهلا وسهلا بك إلى المعهد العربي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
اجعلنا الرئيسية اضفنا في مفضلتك إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
 

 
العودة   المعهد العربي > معهد المرأة العربية > مشاكل الحياة الاجتماعية للمرأة
 


مشاكل الحياة الاجتماعية للمرأة النقاش الحر و الفعال و الايجابي في المشاكل الاجتماعية التي تواجه المرأة العربية

البحث السريع


فيديو عشوائي
فيديو شرح طريقة تغير حجم الصورة بالفوتوشوب
فيديو شرح طريقة تغير حجم الصورة بالفوتوشوب
كم حرب عالمية من سيربح المليون
كم حرب عالمية من سيربح المليون
اللي فات سات -  كوميدي سياسي ضحك
اللي فات سات - كوميدي سياسي ضحك
مظاهرات حاشدة بمصر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي
مظاهرات حاشدة بمصر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي
انشودة سامحنى Forgive me
انشودة سامحنى Forgive me

إضافة رد   LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1 (permalink)  
قديم 12-08-2008, 07:21 PM
الصورة الرمزية علاوي ياسين
علاوي ياسين علاوي ياسين غير متواجد حالياً
طالب
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2008
الدولة: المغرب
المشاركات: 58
الجنس : ذكر
 
افتراضي حياة المطلقة

حياة المطلقة



لعل مشكلة المطلقة مشكلة عويصة للغاية لأنها تجد نفسها بين أمرين أحلاهما مر؛ ويتجلى هذان الأمران في نفسية المطلقة بين الأهل، والمجتمع الذي لا يرحم.
عندما تطلق المرأة أول رد فعل ينبثق منها أمام أهلها والمجتمع الذي يحيط بها هو كلام يصدر من لسانها فقط مثل: لقد ارتحت الآن من متاعب الرجال وما يأتي منهم... أمّا ما تخفيه في صدرها أشد وأقوى.. هنا تخلق المطلقة في باطنها صراعا نفسيا...

ولكن أغلب الناس لا يعبأون بالحياة النفسية للمرأة المطلقة ! وقد نقتصر على بعض الظروف المزرية التي تعيشها من خلال طرحنا للأسئلة التالية:
1- هل من الممكن أن تعيش المطلقة حياة متوازية إذا اختارت هذا المسار بكامل قواها العقلية، ورضاها النفسي دون وجود رجل في حياتها؟
2- هل إذا أشبعت عواطفها بالاتجاه نحو الأبناء، والأسرة، والمجتمع لا تشعر بنقص؟
3- هل انكماش المطلقة وقطع العلاقات الخارجية، وحتى مع بعض الأسر في غالب الأحيان؛ والعناية التامة بأبنائها حلا ناجحا؟
4- هل المطلقة التي لم تنجب أبناء مصيرها مثل التي أنجبت؛ فتعوض تلك العناية بأحد أبناء الأسرة؟
5- هل العمل ضرورة للمطلقة، أم هي رسالة منها إلى العالم؟
6- هل المطلقة حقا عبء اجتماعي؟
7- هل الأبناء هم ضحية الطلاق؟
8- هل هناك حقوق المرأة المطلقة؟

لنُجب عن الأسئلة الثمانية:
1- هل من الممكن أن تعيش المطلقة حياة متوازية إذا اختارت هذا المسار بكامل قواها العقلية، ورضاها النفسي دون وجود رجل في حياتها؟
إن الطلاق يُسبّب للمرأة صدمة يضطرب فيها وجدانها فتشعر بقلق شديد وتوتر مرتفع فيغلب عليها القلق والاكتئاب، فتضعف ثقتها بنفسها وقد يصل بها الحال إلى عدم الرضا بالحياة.. إلا أن مع مرور الزمن ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني فتعود الذاكرة لتوقظ فيها مشاعر الحياة...
فبعد هذا التيقظ إن اختارت المطلقة أن تعيش حياة متوازية دون وجود رجل في حياتها، وتعوض تلك العلاقة مع أبنائها بالسهر والكفاح من أجل تربيتهم أفضل تربية وتعليمهم دون مركب نقص، وأن تواجه العالم الذي يهددها بقوة.. نقول: نعم، بإمكانها أن تعيش حياة متوازية دون وجود رجل في حياتها...

2- هل إذا أشبعت عواطفها بالاتجاه نحو الأبناء، والأسرة، والمجتمع لا تشعر بنقص؟
هنا نجد فوارق كثيرة بين المجتمعات، كما أن هناك مشكلة أخرى تتجلى في زواج المطلقة مرة أخرى...
في هذا الظرف تشعر المطلقة بنقص شديد، ويكثر عليها الوساوس، وكل كلام تسمعه تؤوله إلى أنها عبء على هؤلاء، وأن جهدها المبذول يذهب جفاء، وإن لم يكن لها أبناء واعتنت بأبناء الأسرة قد تسمع يوما ما لا يُرضيها.. وإن تزوجت أرمل، أو مطلق مثلها وأضافت أبناءه إلى أبنائها هنا معركة حامية الوطيس وغالبا ما يكون الحل إبعاد أبناء الأم.. فينفصلون عن أمهم ولو عاشوا مع جدتهم أو عمهم أو خالهم لن تشعر الأم سوى بالنقص.. في هذا الباب نقول: مهما تلونت الظروف لابد أن تشعر الأم بالنقص...

3- هل انكماش المطلقة وقطع العلاقات الخارجية، وحتى مع بعض الأسر في غالب الأحيان؛ والعناية التامة بأبنائها حلا ناجحا؟
مما لاشك فيه أن مسألة الطلاق لها آثار سلبية على الأسرة كاملة تؤدي غالبا إلى عدم التغلب على العقبات والمشاكل التي تحول بين المطلقة وبين تحقيق أهدافها وإشباع رغباتها.. فالطلاق يُعدّ بمثابة اغتيال سمعة المرأة، أو قتل هويتها...
فانكماش المرأة وقطع العلاقات الخارجية، وحتى مع بعض أفراد الأسرة، واستقبال قبلة الأبناء يُعد بمثابة انتحار المرأة، إلا أن هذا الانتحار يكون بطيئا؛ حيث عندما يكبر أبناءها تكون نسبة عالية لترك الأم وحيدة.. وهذا ما يُضاعف آلام الأم.. فتشعر حينها أنها ارتكبت جريمة الانكماش، وقطع العلاقات.. وقد تصل إلى درجة الانهيار في هذه الحالة...

4- هل المطلقة التي لم تنجب أبناء مصيرها مثل التي أنجبت؛ فتعوض تلك العناية بأحد أبناء الأسرة؟
في هذه الحالة ترتكب المطلقة خطأ فادحا يكون الدافع لارتكابه هو الشعور بالفراغ والوحدة القاتلة.. فتحاول تعويض ما ضاع منها بالاعتناء بأبناء أحد من الأسرة.. ولكن إحساسها دائما أنهم ينظرون إليها نظرة شفقة، وقد تكون حقيقة عبئا عليهم لأنهم يريدون أن يكونوا أحرارا فأصبحت بينهم كلما رأوها كأنهم رأوا بومة ! ولابد من يوم نحس أن تنفجر الأحاسيس فترجع المطلقة مهزومة وقد يُسبّب لها هذا الخطأ في قطع صلة الرحم مع هذه العائلة.. ورغم أنها تشعر في الأخير بأنها كانت تضحي وتعمل جاهدة لإرضاء هذه الأسرة.. كل أحاسيسها المؤلمة تزيدها قلقا واكتئابا.. وكل هذا كان نتيجة خطئها.. من هذه الزاوية نقول: أن المطلقة التي لم تنجب أبناء واعتنت بأبناء الغير فمصيرها أكثر من التي أنجبت...

5- هل العمل ضرورة للمطلقة، أم هي رسالة منها إلى العالم؟
نعم، العمل ضرورة لازمة للمطلقة، وفي حد ذاتها رسالة إلى العالم.. ويكون العمل بمثابة التواصل بين الناس.. إلا أن سلوكياتها داخل العمل عندما تحاول أن تبرز وجودها المقنع.. فتكون ضحية من لهم خبرة في الاستيلاء على مشاعرها.. فتقع فيما لا يُحمد عقباه.. وتصبح امرأة كالدمية لا قيمة لها بمعنى الكلمة...
كما أن خروج المطلقة للعمل يكون بمثابة رسالة إلى العالم الذي ينظر إليها وهي تحمل جراحها ودموعها وآلامها.. وهو يعترف ضمنيا أن المرأة جنس ضعيف وزادها ضعف الطلاق مرارة الضعف! هذا العالم الذي يدري أن المعاناة النفسية للمطلقة أقوى المعاناة! هذا العالم الذي يدري أن المطلقة أصبحت عرضة الأطماع.. هذا العالم الذي يرى أن المطلقة وصمة عار في بيت أهلها.. هذا العالم الذي لا يرحم...
في هذا الباب نقول: لابد للمرأة المطلقة للخروج إلى العمل؛ لكن يجب أن تتعلم كيف تكون أقوى من أي زمن مضى.. ورسالتها إلى العالم يجب أن تبلغها هي إلى العالم، وليس الرجل الذي يبلغ عنها رسالتها ببساطة وبسط لأنه طلقها لا يدافع عنها...

6- هل المطلقة حقا عبء اجتماعي؟
لعل نظرة المجتمع إلى المطلقة نظرة غير سليمة.. هذا ما يجعلها غالبا تشعر بخيبة أمل، ويكسوها الإحباط من كل جانب.. ويجعلها في بعض الأحيان غير قادرة على التكيف مع المجتمع.. وما يزيد في إحباطها إن لم تكن عاملة ولها أبناء فأي ثقل هذا ينزل على الأسرة؟ وإن كانت عاملة تكون محض الشك.. وتراها دائما ينزل عليها اللوم...
لا أرى أن المطلقة عبء اجتماعي، فقط هي تقاليد خارجة عن نطاق الشريعة الإسلامية؛ لأن الطلاق في الشريعة الإسلامية حق من حقوق الرجل.. وقد اعتبره الله، جل وعلا، أبغض الحلال. وبالتالي لماذا لا يكون الطلاق في نفس المطلقة وفي نظرة المجتمع نهاية سعيدة لحياة مرهقة؟...

7- هل الأبناء هم ضحية الطلاق؟
هذا مما لا شك فيه؛ الأبناء هم ضحية الطلاق لأنهم بسببه يفقدون الإحساس بالأمن والاستقرار.. فيصبحون ضحية الصراع بين أبويهما.. فتتولد في نفوس الأبناء صور قد تتضح معانيها مع مرور الزمن.. وقد يؤدي بهم إلى الانحراف...

8- هل هناك حقوق المرأة المطلقة؟
- لازال في عصرنا الحالي نسمع أن فلانة طلقها زوجها دون سابق إنذار؛ أي لم تقف حتى أمام القاضي ليطلقها...
- لازلنا نسمع أن فلان تزوج شابة وهو يبلغ من العمر كذا.. وترك زوجته الأولى مع أبنائها تنتحر...
- لازلنا نسمع فلان يسيء إلى زوجته بالضرب، والمعاملات القاسية...
- لازلنا نسمع الطلاق من غير سبب...
- لازلنا نرى كم من مطلقة تشردت في الشوارع مع أبنائها دون مأوى...
- لازلنا نعرف غياب حضانة الأبناء...
- لازلنا نعرف غياب حماية الأبناء من الضياع...
- لازلنا نعرف غياب النفقة في الشهور الأولى...
- لازلنا نعرف أن المطلقة في سن متأخرة من الغابرين...
- لازلنا نعرف غياب مؤسسات لرعاية شؤون المطلقة...

لعل حياة المطلقة تبلغ ذروة الألم، لا من ينصفها، ولا من يرحمها، ولا من يُنير لها طريق الأمل، ولا من يواسيها، ولا من يُعطيها حقوقها...
فهل هي امرأة نبذها المجتمع؟ فما ذنبها؟ أين التعاليم الإسلامية؟ هل جعلوا للعرس فرحا، وللطلاق مأتم؟...
لابد من الاستيقاظ والتيقظ لإيجاد الفكرة التي تلاءم مواكبة المطلقة في الحياة في أحسن الظروف؛ وتوعيتها أن الطلاق عنصر من عناصر الحياة، لابد لنا إن شربناه أن نتجرع مرارته ببطء، ونتقبل من بعضنا البعض؛ وإذا طلق الرجل المرأة نتفهم أنه حق شرعه له الله، جل وعلا، وعوض ما نواجه الزوج بجميع أنواع السخط والحقد والكراهية.. نتقبل هذه النازلة بيقين وحسن النية، ونحاول البحث عن المشكلة، ثم البحث عن الحلول، ثم الصلح، والصلح خير لو كان يعلم الإنسان الحق من ربه.


علاوي ياسين



توقيع علاوي ياسين وجهت وجهي للذي فطرني

التعديل الأخير تم بواسطة علاوي ياسين ; 12-08-2008 الساعة 07:23 PM.
Share Post on Facebook!Mixx This Post!Yahoo This Post!
رد مع اقتباس
 
 
  #2 (permalink)  
قديم 14-09-2008, 07:50 AM
الصورة الرمزية بنت اسكندرية
بنت اسكندرية بنت اسكندرية غير متواجد حالياً
طالب مجتهد
 
تاريخ التسجيل: 08-06-2008
المشاركات: 715
الجنس : أنثى
 
افتراضي رد: حياة المطلقة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


توقيع بنت اسكندرية

Share Post on Facebook!Mixx This Post!Yahoo This Post!
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

الكلمات الوصفية
المطلقة, حياة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة حياة في مطار الذاكرة مراسل المعهد ركن الأخبار 0 31-07-2008 02:02 PM
*@يوم فى حياة عضو@* فدوي ركن المسابقات 6 12-05-2008 08:01 PM
لا خمور فى جراند حياة القاهرة أحمد v v ركن الأخبار 1 04-05-2008 08:05 PM
هزيمة تاريخية لموغابي وتسفانجيراي دون الاكثرية المطلقة مراسل المعهد ركن الأخبار 0 03-05-2008 12:21 PM
دورة حياة الوساوس والأفكار أحمد v v الركن العام 2 14-12-2007 10:52 PM


الساعة فى المعهد العربي 01:38 AM بتوقيت مكة المكرمة
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.