بروتوكولات حكماء صهيون - ج2 بروتوكولات حكماء صهيون يقول (ويليام كار) أن هذه البروتوكولات، عرضها (ماير روتشيلد) أحد كبار أثرياء اليهود أمام اثني عشر من كبار أثرياء اليهود الغربيون، في فرانكفورت بألمانيا عام 1773م أما كشفها فقد تم بالصدفة عام 1784م في ألمانيا نفسها، حيث أرسلت نسخ منها إلى كبار رجال الدولة والكنيسة، وتم محاربتها، ومحاربة كل رموزها الظاهرة في ألمانيا آنذاك ولذلك انتقلت إلى السرية التامة، وسارع معظم يهود العالم إلى التنصل منها، واستطاعوا بما لديهم من نفوذ، من إرغام الناس والحكومات على تجاهلها، ومنذ ذلك اليوم الذي كُشفت فيه وحتى منتصف القرن الماضي، والكتّاب والباحثون الغربيون يتناولونها بالبحث والتقصي ويؤكدون مطابقة ما جاء فيها، مع ما جرى ويجري على أرض الواقع، ويحذّرون حكوماتهم من الخطر اليهودي المحدّق بأممهم، ولكن لا حياة لمن تنادي، في حكومات تغلغل فيها اليهود كما تتغلغل بكتيريا التسوس في الأسنان، ومعظم الكتب التي حذّرت وما زالت من الخطر اليهودي كان مصيرها الاختفاء من الأسواق، أو الإلقاء في زوايا النسيان والإهمال. أما من يُفكّر اليوم بمناهضة اليهود ومعاداتهم في الغرب، فقد ثكلته أمه، فخذ (هايدر) مثلاً زعيم أحد الأحزاب النمساوية، الذي أطلق يومًا عبارات مناهضة لليهود، عندما فاز حزبه ديموقراطيًا بأغلبية في مقاعد البرلمان، فقامت الدنيا ولم تقعد، ضجّة إعلامية كبرى، في إسرائيل، أمريكا، بريطانيا فرنسا، الأمم المتحدة، حتى أُرغم الاتحاد الأوروبي على مقاطعة النمسا، لمنع (هايدر) من الحصول على أي منصب في الحكومة النمساوية. الصيغة النهائية لمبادئ المخطط الشيطاني:الذي تربع اليهود من خلاله، أسيادا على العالم في الخفاء، منذ خمسين عامًا مضت، وما زالوا: أ: أن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحقّ هو القوة. (بمعنى أن الذي يملك القوة هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق ويفرضها على الآخرين، والقوة تعني امتلاك المال) ب: أن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة، ولن تكون حقيقة واقعة (بمعنى أنك تستطيع الإدعاء ظاهريًا بأنك ديموقراطي وتسمح بحرية الرأي ولكنك في المقابل تقمع الرأي الآخر سرًا ت: سلطة الذهب (المال) فوق كل السلطات حتى سلطة الدين. (محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية، من خلال تمويل الحركات الثورية ذات الأفكار التحررية، وتمويل المنتصر منها بالقروض ث: الغاية تبرّر الوسيلة (فالسياسي الماهر: هو الذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق في سبيل الوصول إلى سدة الحكم جـ: من العدل أن تكون السيادة للأقوى (وبالتالي تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسؤولياتهم، للركض وراء فكرة التحرّر الحمقاء حـ: ضرورة المحافظة على السرية (يجب أن تبقى سلطتنا، الناجمة عن سيطرتنا على المال مخفيّة عن أعين الجميع، لغاية الوصول إلى درجة من القوة لا تستطيع أي قوة منعنا من التقدم خـ: ضرورة العمل على إيجاد حكام طغاة فاسدين (لأن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى وتحتاج إلى قمع، وذلك لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم، وتكبيل بلدانهم بالديون ولتصبح الشعوب برسم البيع د:إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة (ترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة وبالتالي تنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي، اقتداءً بفتيات الهوى وتقليدًا لهن ذ: الغزو السلمي التسللي هو الطريق الأسلم، لكسب المعارك مع الأمم الأخرى (الغزو الاقتصادي لاغتصاب ممتلكات وأموال الآخرين لتجنب وقوع الخسائر البشرية في الحروب العسكرية المكشوفة ر: إحلال نظام مبني على أرستقراطية المال، بدلا من أرستقراطية النسب، (لذلك يجب إطلاق شعارات الحرية والمساواة والإخاء، بين الشعوب بغية تحطيم النظام السابق، وكان هذا موجها إلى الأسرالأوروبية ذات الجذور العريقة، ومن ضمنها الأسر الملكية والإمبراطورية، ليلقى لصوص هذه المؤامرة بعدها شيئا من التقدير والاحترام ز: إثارة الحروب، وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها، لجعلها مدخلاً لإشعال حروب جديدة (وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون، ومسك الحكومات الوطنية من خنّاقها وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات هدامة سـ: خلق قادة للشعوب، من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع، (وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم، من خلال الترويج الإعلامي لهم، لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية ومن ثم التلاعب بهم، من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين لتنفيذ سياساتنا شـ : امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها ( لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة التي تخدم المؤامرة صـ : قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها، والتي تعمل من أجل شعوبها، ولا تستجيب لمتطلبات المؤامرة ( من خلال إثارة الفتن، وخلق ثورات داخلية فيها، لتؤدي إلى حالة من الفوضى وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة، وإلقاء اللوم عليها، وتنصيب العملاء قادة في نهاية كل ثورة وإعدام من يُلصق بهم تهمة الخيانة من النظام السابق) ضـ : أستخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرة على توجهات الشعوب. (التسبب في خلق حالات من البطالة والفقر والجوع، لتوجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولوية في السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط أحقية الدين وأنظمة الحكم الوطنية والتمرد على كل ما هو مقدّس، من أجل لقمة العيش طـ : نشر العقائد الإلحادية المادية (من خلال تنظيم محافل الشرق الكبرى، تحت ستار الأعمال الخيرية والإنسانية، كالماسونية ونوادي الروتاري والليونز، التي تحارب في الحقيقة كل ما تمثله الأديان السماوية وتساهم أيضا في تحقيق أهداف المخطط الأخرى، داخل البلدان التي تتواجد فيها ظـ: خداع الجماهير المستمر بإستعمال الشعارات والخطابات الرنّانة والوعود بالحرية والتحرر التي تلهب حماس ومشاعر الجماهير لدرجة يمكن معها، أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية، وقوانين الطبيعة، وبالتالي بعد الحصول على السيطرة المطلقة على الشعوب سنمحو حتى أسم " الله " من معجم الحياة) ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) سورة الصف الآية 8 عـ : ضرورة إظهار القوة لإرهاب الجماهير (وذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية، على أنظمة الحكم وقمع عناصرها بالقوة على علم أو مرأى من الجماهير، بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل إذا لزم الأمر لنشر الذعر في قلوب الجماهير، وتجنُّب أي عصيان مسلح قد يُفكّرون فيه، عند مخالفة الحكام لمصالح أممهم غـ: أستعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء (للتدخل في الأتفاقات أو مفاوضات وخاصة بعد الحروب، لتحوير بنودها بما يتفق مع مخططات المؤامرة ف: الهدف النهائي لهذا البرنامج هو الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم بأسره (لذلك سيكون من الضروري، إنشاء احتكارات عالمية ضخمة، من جرّاء اتحاد ثروات اليهود جميعها، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الغرباء مهما عظُمت، من الصمود أمامها، مما يؤدي إلى أنهيار هذه الثروات والحكومات عندما يوجّه اليهود العالميون، ضربتهم الكبرى في يوم ما فـ: الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للغرباء وذلك من خلال أولا: فرض ضرائب مرتفعة، ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين، وبالتالي تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصادية بالأمم ثانيا: السيطرة على المواد الخام، وإثارة العمال، للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار، فيؤدي ذلك إلى أنهيارها وإفلاسها، ويجب ألا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال، من الاستفادة من زيادة الأجور قـ: إطالة أمد الحروب لاستنزاف طاقات الأمم المتنازعة ماديا ومعنويا وبشريا. (لكي لا يبقى في النهاية سوى مجموعات من العمال، تسيطر عليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء مع عدد قليل من أفراد الشرطة والأمن، لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى آخر إلغاء الجيوش النظامية الضخمة حربا أو سلما، في كافة البلدان كـ: الحكومة العالمية المستقبلية، تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام للحكم. (فرض النظام العالمي الجديد يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماء والاقتصاديين وأصحاب الملايين لـ: تسلل العملاء إلى كافة المستويات الاجتماعية والحكومية (من أجل تضليل الشباب وإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهم مستقبلاً مـ: ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتها الحكومات والدول كما هي وإساءة استعمالها وتطبيقها. (عن طريق تفسير القوانين، بشكل مناقض لروحها، يستعمل أولا قناعا لتغطيتها ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائيًا) ثم يختم المتحدّث عرضه بالقول:" لعلكم تعتقدون أن الغرباء (غير اليهود)، لن يسكتوا بعد هذا وأنهم سيهبّون للقضاء علينا، كلا هذا اعتقاد خاطئ سيكون لنا في الغرب منظمة على درجة من القوة والإرهاب، تجعل أكثر القلوب شجاعة ترتجف أمامها، تلك هي منظمة الشبكات الخفية تحت الأرض وسنعمل على تأسيس منظمات من هذا النوع، في كل عاصمة ومدينة، نتوقّع صدور الخطر منها "، أنتهى . * بتصرّف من كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج). أود أن أُشير إلى أنّ هذا المخطط، وُضع قبل أكثر من 200 سنة تقريبًا، وأن العمل على تنفيذه بقي جاريًا على قدم وساق، وكان دائم التجدّد والتطوّر من حيث القائمين عليه، ومن حيث برامجه وأدواته ليتوافق مع التطورات المتسارعة التي ظهرت في القرنين الماضيين، من مُخترعات واكتشافات كوسائل الاتصال ووسائل الحروب على مختلف أنواعها، سُخرّت كلها لخدمة هذا المُخطّط الشيطاني، الذي خطّته أيدي أبالسة اليهود على مرّ العصور، وما كان لبشر من غير اليهود، أن يجمعوا كل هذا الشرّ في جعبتهم ويصهروه بهذا الشكل المُذهل المتعمّق، في معرفته بدواخل النفس البشرية وأهوائها، ومكامن ضعفها وقوتها، اتقانا ربما يعجز إبليس نفسه عن الإتيان بمثله، حتى استطاعوا من خلاله، التحكم بالبشر، بدءًا من الرئيس الأمريكي بجبروته، وحتى إنسان الغياهب الأفريقية بفقره وقلة حيلته، الذي لا يدري ما الذي يُحاربه أولا، الجوع أم الإيدز. وها هم الآن بدءوا يُزيلون أقنعتهم شيئا فشيئًا، فتصريحاتهم من مواقع السياسة الأمريكية ومواقفهم، تكشف عن مدى قباحة وجوههم وأفعالهم في حقّ الإنسانية إسقاط جميع أنظمة الحكم الوراثية العريقة في أوروبا من خلال الثورات التحررية: وقد استطاع اليهود من خلال مواظبتهم على تنفيذ هذه البروتوكولات، من إسقاط نظام الحكم الملكي في بريطانيا، لفترة ليست بالقصيرة ومن ثم عاد النظام الملكي، بشكل صوري لا يتمتع بأي سلطة، كما هو الحال الآن، كما وقاموا بإسقاط النظام الملكي في فرنسا، ومن ثم تم تحويلها إلى النظام الجمهوري. وبعد إثارتهم للحرب العالمية الأولى، استطاعوا إسقاط الحكم القيصري في روسيا الذي عاملهم كما عوملوا في أوروبا ولكن بدون طرد، وإدخال الحكم الشيوعي إليها واستطاعوا إسقاط الحكم القيصري في ألمانيا أيضًا وأسقطوا الإمبراطورية العثمانية، وكان آخر حصادها هو وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني وسيأتي يوم يندم العالم العربي والإسلامي إذا لم ينتبهوا فيه على مشاركتهم بالمخطط دون وعي منهم بمعاونة حكام دولهم ب محاربة وعداء الجماعات الإسلامية والجهادية التي كانت أوعى من بالأمة لخطر الصهيونية العالمية والتي تقوم بتنفيذ المراحل النهائية لهذه البروتوكلات عبر حامية الشر أمريكا آللهم دمرهم أجمعين وأعزالإسلام والمسلمين وانصر المجاهدين في سبيلك آمين يارب العالمين أخوكم في الله ا لـمـثـنـى بن حـا ر ثـة
منقوووول
توقيع أحمد v v ــــ
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار