هيومن راتس ووتش: لا يوجد حقوق للإنسان في السعودية لندن 10/2/2008 رسمت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان (هيومن راتس ووتش) صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في العربية السعودية، وقالت في تقريرها السنوي الذي يتناول أوضاع حقوق الإنسان في العالم – قالت إن أوضاع حقوق الإنسان في السعودية لازالت سيئة رغم الضغوط الدولية التي استهدفت إرغام حكومة الرياض على تحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.. وأشار التقرير إلى جملة من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان تمت في السعودية خلال العام الماضي 2007م طالت شرائح مختلفة من المواطنين أبرزهم المثقفون والسياسيون الذين يسعون لإحداث تغييرات جوهرية على حقوق الإنسان في بلادهم. وقال التقرير إن الحكومة السعودية لازالت مستمرة في تقييد الحريات العامة مثل حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير كما أنها لازالت تقيم محاكمات غير نزيهة وتفتقر لأبسط شروط العدالة لمحاكمة المطالبين بالحريات وإقامة المجتمع المدني، وتابع تقرير هيومن راتس ووتش أن المعتقلين والمحتجزين خارج القانون في السعودية يتعرضون للتعذيب والمعاملة المتعسفة والحرمان من حقوق السجناء مثل الاتصال بأسرهم أو ندب محامين للدفاع عنهم.. واستطرد التقرير إن القيود المفروضة على حرية التنقل وغياب الرقابة والمحاسبة القانونية المحايدة على الأجهزة الأمنية في السعودية يمثل باعث قلق أساسي على حقوق الإنسان في هذا البلد الذي يدار بمؤسسات دينية وأمنية لا تخضع لأية رقابة.. كما تناول التقرير أوضاع المرأة في السعودية وأشار إلى أنها تتصف بالتمييز العنصري، حيث يتم إلغاء شخصيتها المستقلة كإنسان والتعامل معها كجزء من متاع الرجل، ولا يوفر لها القانون حماية أو حقوق مستقلة.. وتطرق التقرير لأوضاع العمال الأجانب والأقليات الدينية مثل الشيعة وأشار إلى أن العمال الوافدين في السعودية يتعرضون إلى معاملة سيئة ولا تقدم لهم أية حماية قانونية أمام مخدميهم حيث يتعرض مئات العمال من مختلف الجنسيات لانتهاكات واغتصاب حقوقهم وحتى الضرب على يد أرباب العمل السعوديين، في ظل صمت رسمي سعودي.. وتطرق تقرير هيومن راتس ووتش إلى أوضاع الأقلية الشيعية في منطقة الإحساء ونجران وأشار إلى جملة من الانتهاكات المعنوية والمادية التي يتعرض لها الشيعة في هذا البلد الذي تسيطر عليه مؤسسة سنية متطرفة وهي الحركة الوهابية.. |
|
|