السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
عنوان الخبر : الدوري يرفض تحديد البطل
وصف الخبر :

في بداية الأسبوع الثامن عشر توقعنا أن نرى فارق بين نقاط المباريات، وخاصة أن الدوري قارب على النهاية ولم يبقى الا القليل، فجاءت النتائج بعكس التوقعات حيث شهد الأسبوع أربع تعادلات من أصل 6 مباريات.حيث كان التعادل بين الوصل والوحدة، الوصل بدوره الذي أراد الفوز ليداوي به جروحه التي أصابته من جراء خسارته للكأس والتقدم قليلاً في جدول الدوري ليحفظ ماء وجهه لانه في الموسم الماضي كان بطل الكأس والدوري معاً، وأما الوحدة الذي دخل المباراة ليفك النحس الذي أصابه في الدوري من بعد التعادلات الكثيرة التي لعبها وليبتعد عن قاع جدول الترتيب، لأنه الآن مهدد من قبل الامارات التي تأتي خلفه في الترتيب، ورغم الأهداف الكثير إلا أن المباراة انتهت بالتعادل بينهما.وكان الفوز من نصيب الشارقة أمام الظفرة الذي أصبح ترتيبه في الدوري مساوياً للجزيرة ولكن بأفضلية للجزيرة بعدد الأهداف، الذي لعب بدوره (أي الشارقة) أمام الظفرة الذي حصد خلال الدوري عدد جيداً من النقاط جعلته من اللذين ابتعدوا عن قاع جدول الترتيب. وحصل التعادل بين الجزيرة والنصر بعدد كبير من الأهداف, الجزيرة الذي كان يطمح للفوز ليزاحم المتصدر الشباب على مركزه، ولكن وبهذا التعادل أصبح هو والشارقة متساويان بعدد النقاط ولكن بأفضلية بعدد الأهداف للجزيرة، وأما النصر الذي في منتصف الترتيب فلم تكن له أهداف فهو قد وافق على ترتيبه في الدوري ولكن نزل بمبدأ التحدي وليقول للناس أن الكبار موجودون رغم العثرات.وجاءت القمة بين الأهلي والعين ولكن بعكس التوقعات، حيث دخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد حصوله على الكأس والذي توقع له الكثير بالفوز ولكن لم يتحقق له ذلك لأن العين رفض الخضوع للأهلي وبادر بالهجوم ليتقدم بالنتيجة، ولكن كان مكتوباً لهذه المباراة بالتعادل عندما جاء علي عباس الأهلاوي ليرسل قذيفة من بعيد ويسكن الكرة في المرمى لتنتهي المباراة أيضاً بالتعادل.وأما قمة القاع بين فريقي الامارات وحتا فانتهت بفوز الامارات على حتا, الامارات الذي يريد أن يترك قاع الترتيب وتحقق له ذلك بهذا الفوز الثمين على حتا، أما الاعصار الحتاوي فذهبت كل أماله أدراج الرياح بهذه الخسارة الذي أصبح وشيكاً من هبوطه إلى الدرجو الثانية وليودع دوري الدرجة الأولى. وكانت أخر المباريات بين المتصدر الشباب والعنيد الشعب ةالتي انتهت أيضاً بالتعادل, الشباب الذي أراد الفوز ليبتعد لوحده بالصدارة ولكن هذا التعادل أبقاه كما هو وأيضاً كانت مباريات الأندية الأخرى تخدمه كثيراً، ولو كان غير ذلك لترك صدارته، وأما فريق الشعب العنيد الذي لعب أمام المتصدر بتسعة لاعبين والذي بقي متماسكاً طوال المباراة ومنع الشباب من التقدم عليه فكان كالسد أمام هجمات الشباب.وبهذه النتائج لم يتغير جدول الترتيب في الدوي تغيراً ملاحوظاً.